أمثال شعبية (المجموعة الأولى) انده العزاز، يبقى لك دبار: يضرب للسخرية من الكسول، يتفنن في اختراع الحجج والمبررات للتهرب من مما كلف به من عمل. دز وليدك للغابة، يجيب مثيله م العيدان : ابليس ما يخرّبش عشّه: يضرب في معرض تفسير ما يتمتع به بعضهم من نعيم وثراء، رغم مفاسدهم وشرورهم. بنادم طبيب نفسه: يعني أن الإنسان أدرى بنفسه وما ينفعها ويضرها. اجبد ولا ترد، حتى الجبال تنهد: يضرب في قدرة المرء على تحقيق أهدافه مهما كانت صعبة أو بعيدة المنال. احسبني كيف خوك، وعاملني كيف عدوك: دعوة إلى التمييز بين العلاقات الودية العاطفية، والعلاقة التعاملية في الأعمال والتجارة. احييني اليوم ، واقتلني بكرة: يضرب في تفضيل العاجل المؤكد، على الآجل المأمول. اختار الرفيق ، قبل الطريق: يضرب في أهمية اختيار الصديق والرفيق. أخيه ، وعينه فيه: يضرب في...
قصة البيت : إذا قالت حذام فصدقوها .. فإن القول ما قالت حذام ؟ كانت حذام بنت الريان مع أبيها (وأبوها ملك معد) يوم أن غزاهم رجل حميري مع جماعة من (حِمْير) فقابلهم (الريان) في أرض تدعى (المرامة) واقتتلوا يومين وليلتين رجع بعدها الحميري إلى عسكره وهرب الريان وقومه. ولما بزغ النور وأشرقت الشمس علم الحِميريّ بهروبهم فلحق بهم، وجعل هو ومن معه يثيرون طيور القطا فكانت القطا تمر بالريان وقومه. ولاحظت حذام ما كان من طيور القطا فقالت لقومها هذا البيت: ألا يا قومنا ارتحلوا وسيروا ... فلو تـُرك القطا ليلا لناما فاعتصم قومها برؤوس الجبال ورجع الحميريّ مع قومه. وفي موقفها هذا قال الشاعر: إذا قال حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام
للكاتب / خالد قويدر المجدوبي لطالما تساءلت دائما لماذا نسي لعرب تاريخ هجرة القبائل العربية من الجزيرة و لماذا سقطت هذه الهجرات من ذاكرة التاريخ , و لماذا تم حصر الهجرات ببني هلال و سليم فقط و لم تذكر بقية القبائل , و انا بعون الله سأوضح و بشكل مختصر و بما توفر لدي من مصادر تسلسل هذه الهجرات و اسماء القبائل المهاجرة, حيث كان استقرار القبائل مرافقا للفتح الاسلامي و خاصة القبائل اليمانية, فقد انطلقت قبائل الفتح الاسلامي من بلاد الشام بقيادة عمر بن العاص سنة 20 هـ و استقرت بالفسطاط التي هي نواة مدينة القاهرة و استقروا بالاسكندرية و الفيوم و هذه القبائل هي قبائل عك و مهرة و خولان و قبيلة حضرموت و لخم و المعافر و الصدف, هذا و قد اعقبت هذه الموجة موجة ثانية لاستكمال الفتح داخل اقليم برقة و كانت هذه الموجة مكونة من قبائل الانصار و كندة و قبائل الازد و جذام و جهينة و مهرة و ميدعان و غنث . و قد فتح هذا الاستقرار الباب على مصراعيه لهجرات اكبر , فقد اعقب هذا الفتح نزوح لقبائل عديدة , فقد اجتازت قبائل همدان و ارحب و مراد و يافع نهر النيل غربا و استقرت بالجيزة و سميت بالجيزة لاجتياز هذه القبائل الن...
طلعتو علي حقيقتكم وفعلا تبو 10 قدافي علي قولت الباكستاني
ردحذف