الجمعة، 20 مارس، 2015

ما أحلى أيام الدكتاتور




 

.... كنا نذهب لشاطئ كنا نغني .... وكنا كلنا نراقب بعضنا بعضاً . ... نوشوش ونتوشوش على حياة بعضنا. ... الجدران تتنصت على الجدران حتى الأشياء الجامده تحدق في بعضها  كلنا جواسيس. كلنا مخرّبون. كلنا نراقب بعضنا البعض. كلنا وشواشون نوشوش ونتوشوش على حياة بعضنا نبحث عن أي زله لسان في حق الدكتاتور., كلنا ننتمي الى أجهزة مخابرات ونقدم تقارير لكننا لم نقطع رؤؤس بعضنا البعض كل ما هناك كنا نعيش في دولة الحقراء ............

ايام الدكتاور كانت لنا قضية .... أي قضية ....... قضية وسلام .... والقضية  لا شي نلعب كارطة الكبي ورمينو وشربنا من الشاي ما يعدل ملايين البراميل ولكننا أي منا لم يجرءا علي كسر زجاج الصمت ولم نرتوي من تلك البراميل

ماحلي تلك الايام ايام الدكتاتور كل المصائب وكل المشاكل نلفها ونضعها في الخرج ونربطها ونضعها فوق ظهر الحمار حتي وساوس الشيطان كانت تجد طريقها مباشرتا نحو الدكتاتور هو سبب كا المصائب حتي  تغور الآبار وسقوط المطر........... اليوم نحن في ضياع الشولات مكدسة ضلها لا تدخله الشمس  ولا تجد حمار يحملها فوق ظهره و ليس من قله الحمير

اطنان من القمامة تملي الشوراع وايام بدون كهرباء ,,,,   الغريب من أشهر الهتافات ليلة 15 فبراير "" نحنا ما نبوش فلوس ... نبوا قطاعين الروس "" و "" ياقذافي وين ضنانا لا تابوت ولا جبانة "" وهم طبعا يقصدوا تعويضات لقتلى بوسليم و الاشخاص اللذين تسببوا في قتل اولادهم و يقصدوا بقطاعين الروس " عبدالله السنوسي " .. ولكن الله بعث لهم قطاعين الروس الحقيقيين وتناثرت اشلا أبنائهم فلا تبوت ولا جبانه .....  لان الله يعطي كل واحد علي قيس نيته

ما أحلى أيام الدكتاتورية ففي الدكتاتورية تكمن الحرية وبدون دكتاتورية لا توجد قضية او ديمقراطية او بطاطا مقلية

الخميس، 5 مارس، 2015

هل اسلم --- فيكتور هوجو

الملاحظة #1 27‏/04‏/2010 11:57:25 م
قام المركز الوطني للبحث العلمي - وهو أكبر مؤسسة للبحث العلمي بفرنسا - بحذف جميع قصائد الشاعر فيكتور هوجو من موقعه الإلكتروني .
ومما يدعو للعجب - حسب مقال للكاتب السينغالي / هان إبراهيم
الأستاذ بالمعهد العالي للتسيير التابع لجامعة دكار السينغالية -
أن يقدم المركز الفرنسي على هذا الفعل في الوقت الذي افتتح فيه الموقع الإلكتروني المذكور .. بمناسبة مرور قرنين على ميلاد أعظم وأروع شاعر عرفته فرنسا عبر العصور
الملاحظة #2 28‏/04‏/2010 12:00:16 ص
فيكتور هوجو
أو
(( أبوبكـــــــــر هوجـــــــــو ))
؟!!
*************
منقول / نجاح القطان
عن مقالة للكاتب السنغالي / إبراهيم هان
نقلها المفكر المغربي / حسن السرات
***

نتحدث اليوم عن الأديب الفرنسي / فيكتور- ماري هوجو
( Victor-Marie Hugo )‏
الذي عاش في الفترة من ( 26 فبراير 1802إلي 22 مايو 1885)
كان هوجو : كاتب متعدد المواهب فقد برع في .. كتابة الشعر و المسرحيات
والروايات والمقالات النقدية وحتى السياسية .. كما كان نشاطاً في مجال حقوق الإنسان .
ولاشك أن هوجو كان واحدا من أعمدة الحركة الرومانسية في فرنسا .
وقد كانت روايتي (( البؤساء واحدب نوتردام )) من أشهر أعماله خاصة أن
تقديمهما كفلمين عرضا علي شاشات السينما في جنيع أنحاء العالم قد ساهم في تحقيق شهرة عالمية واسعة لهذا الكاتب العظيم .
وقد ولد : هوجو .. في مدينة بيزانسون .. شرق فرنسا
ومات في .. باريس
ودفن في البانتيون (مقبرة العظماء) .
ومن أشهر أعماله القصصية :
* احدب نوتردام * البؤساء * رجل نبيل * عمال البحر
* اخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام
***
ويسعدني أن ( أنقل لكم ) هذه المعلومة القيمة .. المنقولة عن :
( حسن السرات - من المغرب )
والتي جاءت تحت عنوان : ـــ


فيكتور هوجو أو أبو بكر هوجو
أعظم شاعر فرنسي عاش مسلما متكتما
المركز الوطني الفرنسي يحذف فيكتور هوجو من موقعه الإلكتروني :
الملاحظة #3 28‏/04‏/2010 12:06:17 ص
أبدع عدة قصائد إسلامية جميلة لم يكتب لها النشر في أي ديوان من دواوينه
أو كتاب من كتبه المعروضة في المكتبات الفرنسية منذ قرن من الزمان ، والتي أهدى بعضا منها إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
وإلى صحابته الكرام رضي الله عنهم .
وأضاف الكاتب السينغالي / إبراهيم هان
أن بعض القصائد التي نشرها المركز الفرنسي للبحث العلمي تعرضت للتحريف والتزوير في بعض الأبيات إذ حذفت منها مقاطع ووضعت أخرى مكانها سعيا وراء تشويه حقيقة إسلام فيكتور هوجو .
وساق إبراهيم هان
نماذج للاعتداءات الأدبية الخطيرة التي تعرض لها تراث أبي بكر هوجو
شاعر فرنسا الكبير .
( وللعلم فنحن نربأ بأنفسنا أن نعيد نشرها هنا .. فكيف نعيد نشر أبيات مدسوسة .. أرادوا بها : ـ
الإساءة والتشكيك في إسلام الكاتب .. في حين أننا علي
يقين بهذا .. التحريف والغاية التي من وراءة ؟! ) .
ومن ثم ..
طالب هذا الكاتب .. بحماية تراث الشاعر خاصة قصائده وأبياته
الشعرية الإسلامية ا
لتي لم تنشر أبدا ، والتي أوصى الشاعر ذاته بإهدائها إلى : ـ
المكتبة الوطنية الفرنسية بباريس .
وقال الكاتب السينغالي : ــ
"إن كل المخطوطات حول الإسلام التي كتبها هذا الشاعر ولم تنشر ، ينبغي من الآن فصاعدا أن تعتبر بمثابة ( ملك ) في التراث العالمي لكل الإنسانية ، وينبغي المحافظة عليها حتى يطلع عليها العالم كله .. وبالتالي الإطلاع على إبداعاته كلها .. لتي تعرضت للإقصاء والتكتم .. منذ أكثر من قرن من الزمان".
وقال الكاتب إنه :
وجه رسائل إلى الأكاديمية الفرنسية حول صحة إسلام الشاعر هوجو
غير أن المسؤولين الفرنسيين .. فضلوا السكوت .. واجتناب الحديث
عن هذا الأمر .
...
إســـــــــــــــلام هوجو
***
أسلم فيكتور هوجو ..
وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله
يوم 6 شتنبر 1881 في منزله بباريس بحضور الشيخ إبراهيم من تلمسان الجزائرية.
واتخذ فيكتور هوجو لنفسه اسما جديدا هو (( أبو بكر )) ومات إذن مسلما . ولكن ..
الماسونيين الفرنسيين .. الذين كانوا يسيرون الجمهورية الثالثة
نظموا له جنازة ماسونية ضخمة .. قرروا فيها محاولة إخفاء دينه الإسلامي . وحضر الجنازة أكثر من مليون شخص .. وهو رقم قياسي إلى يومنا هذا
في فرنسا.
والعجيب أن :
فيكتور هوجو .. وعلي الرغم موته .. ما زال يستقطب الزوار إلي
زيارة قبره ؟!
إذ يزوره 8 من 10 زوار للمتحف الفرنسي "البانتيون" .
....
موقف الكنيسة من إسلام هوجو
***
لقد اعتبرته ( الكنيسة ) من جهتها رجلا مجنونا .
فقد كتبت صحيفة لا كروا يوم 23 ماي 1885 ، أي بعد يومين
على وفاة الشاعر أبو بكر هوجو ،
"إنه كان مجنونا طيلة ثلاثين سنة" .
....
ولد فيكتور هوجو
يوم الجمعة 26 فبراير 1802
وأصيب بمرض الوفاة يوم 15 ماي
وصعدت روحه إلى الرفيق الأعلى يوم الجمعة 22 ماي 1885 .
اختار اسم أبو بكر
تيمنا واقتداء بخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق ،
وقد كتب أبو بكر هوجو عن أبي بكر الصديق
هذا المقطع في أكتوبر 1883
فقال :
"لا أعرف اروع ولا أعظم في تاريخ الإنسانية من هذه الأقوال التي وجهها
أبو بكر الصديق للمؤمنين :
أيها المؤمنون، من كان يعبدا محمدا فن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت".
***
بالعودة إلى اأشعار فيكتور هوجو سوف نكتشف أنه كان مسلما .. حتي
قبل أن ينطق (( بالشهادتين )) ! .
وقد استلهم هوجو أبيات .. من بعض السور والآيات القرآنية
مثل سورة الزلزلة
التي تبدو معانيها وتركيبتها واضحة في هذه القصيدة التي سماها
(( آية من القرآن ))
إذ يقول : ـــ

سوف تزلزل الأرض زلزالا شديدا
وسيقول الناس يومئذ مالها ؟
وسيخرج الناس من الظل ومن قلب الأرض أفواجا
صفرا سيأتي الأموات ليروا أعمالهم
ومن يعمل شرا في وزن النملة
سوف يرونه ولن يكون الله معهم
ومن يعمل خيرا في وزن ذبابة
سوف يرونه ولن يؤثر الشيطان فيهم أبدا .

منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول

الخميس، 26 فبراير، 2015

قصة نص انصيص

قصة نص انصيص من منا ايام الطفولة لم يستمتع بقصة البطل  نص انصيص
لكي تتمكن من الاطلاع عليها انقر علي الوصلة التالية:
http://www.4shared.com/office/t4amLNROba/___online.html

موقع وحدود اقليم برقة عبر التاريخ

اهم واخطر تقرير علي الاطلاق حول مسالة حدود اقليم "جمهورية" برقة لابد من الاطلاع عليه و لكي تتمكن من الاطلاع عليه اضغط علي الوصلة التالية :
http://www.4shared.com/office/GZvx6TVnce/___.html 

الاثنين، 23 فبراير، 2015

أمريكيا مجرد ظاهرة إعلامية لا أكثر

http://www.weziwezi.com/news/wp-content/uploads/2015/02/presidential-psychic-superstition.jpg



هناك قول مأثور عن ونستون تشرشل يصف به الحماقة الأمريكية وقد قرأت هذا القول بصيغتين أو أكثر .. ولكن المعنى واحد
تقول إحدى الصياغتين
The Americans will always do the right thing after they’ve exhausted all the alternatives
وتقول الأخرى
وأيا كانت الصياغة فالمعنى هو أن: "الأمريكان لا يسلكون الطريق الصحيح إلا بعد أن يسيروا فى كل المسالك الخطأ"
You can always count on Americans to do the right thing - after they've tried everything else."
 - Winston Churchill quotes "
"يمكنك دائما الاعتماد على الأمريكيين لفعل الشيء الصحيح - بعد أن يجربون كل شيء آخر." -  ونستون تشرشل

......... في عالم هوليوود في أفلام الإثارة والرعب تكون النهاية مفتوحة من اجل إربك مشاعر المشاهد وتلك اللحظة هي المطلوبة متفرج لا يريد الوقوف من علي كراسي مسرح السينما لأنه وبكل صراحة يشعر بالحيرة والارتباك الشديد .....
وهذا هو الأسلوب الأمريكي في كل شي لأنهم يريدون إن يقولوا للعالم كل ما يجري حولكم هو تحت السيطرة ونحن نتحكم في كل شي والكرة تكون بين السياسة والإعلام .....
إحداث 11 سبتمبر من أروع المشهد التي تمثل سينما الواقع ....... وكذلك مشهد نزول ابولو فوق سطح القمر ومشروع حرب النجوم المزعوم ...... ثم أخيرا وليس أخرا  صناعة مشروع حرب الإرهاب  بين الواهم والحقيقة والمطلوب من الجماهير إن يكون كل ما حولهم مشوش ومرتبك وتلك هي اللحظة المطلوبة كل شي حولك محير ومخيف وغير تقليدي ....
المهم ان يكون اللجام في يدهم واستخدام المريبين الأكبرين السياسة والإعلام فكل منهم يلعب علي عقول ومشاعر الناس وفي النهاية لابد من اقتناص الفرصة في تحقيق كل المكاسب الاقتصادية والسيطرة علي العالم

الأمة المهزومة هي التي تري في أمريكيا ما تره علي اللوح الأبيض في دور السينما

سواء أكنت معجباً بالغرب أو ناقماً عليه أو كنت تتخذ موقفاً حيادياً فسوف تجد في كتاب “رجال بيض أغبياء – Stupid White Men” حقائق مثيرة للدهشة، فأمريكا التي نراها ليست هي نفسها التي يتحدث عنها “مايكل مور” في كتابه، إننا نرى أمريكا كما يريدون أن نراها و هو يتحدث عن أمريكا التي يعيشها. مايكل مور هو ذاته مؤلف الفلم الوثائقي المشهور “ فهرنهايت” و الذي حصل على جائزة أوسكار كأفضل فلم وثائقي في عام 2003م، الكتاب صدر مترجماً عن الدار العربية للعلوم و يمكن القول بان الترجمة جيدة إلى حد كبير.

يناقش الكاتب في 11 فصل جوانب مختلفة من المشاكل التي تواجه الأمريكيين و أمريكا بدءً من انتخاب بوش كرئيس للدولة بطريقة غير عادلة مروراً بمشاكل التعليم و البيئة و التمييز العنصري بحسب اللون و غيرها الكثير من المشاكل .

يقول الكاتب عند حديثه عن حصول بوش على الرئاسة بشكل ظالم أنه “بعد ثمانية أشهر من الانتخابات ، أعلن استفتاء أجرته محطة فوكس نيوز بأن حولي 60 من الشعب الأمريكي لم يستوعبوا كيف استولى بوش على البيت الأبيض” … اممممم 60 بالمائة !! ويقولون أنها دولة ديمقراطية ، بالله أين الديمقراطية في ذلك ؟ ، و لم يكتفي الكاتب بذلك بل قدم مجموعة من الحقائق على وجود عمليات غش في عد الأصوات لجعل الفوز لصالح بوش .

و في فصل آخر يذكر الكاتب قصته مع طيار يعمل في شركة الخطوط الجوية الأمريكية أخبره بأن الأجر الابتدائي في الشركة يبدأ بـ 16800$ في السنة ( أي 1400$ شهرياً ) و بعد حذف مصاريف التدريب و بذات الطيران ينتهي الراتب بـ 9000$ ( 750$ شهريا)، و يتساءل “مور” كيف يمكنه أن يسلم روحه في الجو لطيار يكون عقله مشغول بكيفية تلبية أبسط متطلبات حياته و يقول : “لن يكون هناك مشكلة في إعطاء الطيارين أجراً يسمح لهم بالعيش على شيء آخر بالإضافة إلى طعام الكلاب” ، لكن تخيلوا المفاجئة عندما يقول “مور” أن عدد الذين يرفعون قضايا دعاوى قضائية بسبب البطالة حوالي 403,000 شخص أسبوعياً !! .

بشكل عام كلما تابعت القراءة في الكتاب ستجد حقائق مثيرة لعل الكثير منا لم يكن يعلمها عن هذه الدولة التي رُسمت في أعيينا كما لو كانت دولة الأحلام، و ستكتشف إن أمريكا ما عادت تختلف كثيراً عن دولنا العربية فلديهم مشكلة في التعليم و لديهم مشكلة البطالة و مشاكل بيئية ( لن تواجه أمريكا مشكلة إذا ما تقدمت بطلب للانضمام إلى الجامعة العربية ! ) ، لكن لازال يحسب لها كما يقول د.سلمان العودة في كتابه “نهاية التاريخ” بأن أحد إيجابيات الغرب “أنه صادق مع نفسه، و واضح، و مباشر، و مهتم بعرض المشكلات و معالجتها في الهواء الطلق”.