الأحد، 21 سبتمبر، 2014

الطريق إلي طبرق The way to Tobruk





هل تعرف مدينة طبرق الليبية ,سوف لن تصدق أنها مدينة تظهر بوضوح وسط خريطة العالم الحديث فلن تحتاج لصعود قمم الجبال لتري مدينتي ..... طبرق
Antipyrgon or Antipyrgos
Αντπυργον or Αντπυργος,



لكي تتمكن من تنزيل الملف بصيغة  pdf  اضغط علي الرابط تحت :
تحميل الملف كامل-dowlaod from here as pdf :
http://www.4shared.com/office/vQJbCMKBba/___online.html
 ............




الأحد، 14 سبتمبر، 2014

خمس خطوات لكتابة ذات تأثير كبير






أكدت الأبحاث أن ثلاثة أمور تجعل المصدر موثوقا وهي:
 1- أن تشعر ببراعته ومعرفته الجيدة بالموضوع.
 2-  أن تشعر بمشابهته للجمهور.
 3- الحيوية والطاقة البينة و الحماس الذي يبرزه.
 وهذه المقاييس الثلاثة تطبق سواء أكان المصدر شخصاً أو صحيفة. كما أنه بإمكان الصحف تعزيز مصداقيتها باعتمادها على هذه الأمور الثلاثة. فالتقارير الدقيقة و الشاملة تقنع القرّاء بأننا نعلم ما نحن فاعلون.  كما أن انتقاء المواضيع التي تهم الجمهور بشكل حقيقي وكتابتها بالإنكليزية المحكية تساعد القرّاء على الوثوق بنا. ونقوم بالعمل على توفير الفاعلية والحيوية التي تولد الأثر الأكبر عن طريق التخطيط الواضح, والرسوم والكتابة. 

ولحسن الحظ, فإن أسرع وأسهل طريق للوصول إلى المصداقية هو الكتابة الفعالة والنشيطة. تنتج الكتابات ذات التأثير الكبير عن تقنيات محددة, وباستطاعة أي صحفي تقريباً أن يتقن الأمور الخمسة الهامة التي من شأنها أن تقوم بجعل مقالتك فعالة:

    أبقي الجمل قصيرةً. قلما يستخدم الكتّاب الذين يبغون استرعاء انتباه القرّاء جملاً ذات تحتوي على أكثر من 17 كلمة. ولزيادة اهتمام القرّاء يقومون بالتنويع في معدلات طول الجمل المستخدمة أثناء الكتابة, كما أنهم في بعض الأحيان يستخدمون جملاً يتراوح طولها ما بين ال30 و35 كلمة على أن تكون صحيحة وذات ترتيب مضبوط إلا انه عليهم حينها تغيير ناقل الحركة.

    إضافة إلى أن خليط الجمل الجيد يجب أن يحتوي على جمل مؤلفة من ست كلمات أو أقل. كتب بيل بلوندل, الصحفي السابق ومدرب الكتابة الصحفية في صحيفة وال ستريت, والذي أتقن هذه التقنية منذ زمن بعيد, هذه الفقرة في إحدى قصصه الحائزة على جائزة الـ ASNE  " حقق هنود اليافاباي ال360 الباقون من الآلاف المقلصة التي عاشت في يوم من الأيام على مساحة عشرة ملايين أيكر من أريزونا و الموجودين في هذه المستوطنة الصغيرة, نصرهم الأول على الرجل الأبيض. أراد إسكاتهم بوضع ثلاثة وثلاثين مليون دولار في جيوبهم. وكان ردهم على ذلك, اغرب بعيداً من هنا."


    استخدم الأفعال القوية. تعبر الأفعال عن السلوك والعمل المباشر, ولا شيء يضيف الحيوية أو الفاعلية إلى القصة أو المقالة أكثر منها. ترافق الفعل المتعدي جلَبة كبيرةً حيث أنه يأخذ مفعولاً به مباشراً والتي بدورها تولّد مجرى ثانوي للأحداث. " أدمت نهايته ظهرها" " أوصل عداءين إلى منازلهما" "التهمت النيران الطابق الأول"  كما أن الأفعال اللازمة أيضاً تحتوي في تركيبها على القوة. " تفجرت الحاوية بقوة بركانية" " اندفع المتزلّج نحو الفضاء " " انقطع السلك, وانزلقت الحمولة نحو الحاجز ". 

    في حين أن أفعال الربط لا تعبر عن الحركة لذا فإنها تضعف الكتابة. إذ أنها غالباً ما تعلن مشابهة أو عدم مشابهة بعض الأشياء لبعضها الآخر بطريقة ما. " القمر كئيب ", " كانت عظات الخطبة مضجرة ", " كانت الأرض مشبعة بالماء ". إن أفعال الربط في الحقيقة, هي عبارة عن تعاريف بإمكانها نقل الآراء, غير أنه ليس بإمكانها نقل أخبار جديدة.          
                 
    إحدى استراتيجيات الأفعال هي تجنب تحويل الكلمات الدالة على الحركة إلى أسماء. انتبه إلى الكلمات ذات اللواحق التي تتركز حركتها وحيويتها في جذر الكلمة. فبدلاً من كتابة " تمكن من الدخول " اكتب " دخل ". وبدلاً من "منذ انتهاء مهلة العقد" اكتب "منذ أن انتهى العقد". فضّل "اعتمد" على "الاعتماد" و "عالج" على "علاج". ابحث عن جذور الأفعال القوية من الكلمات "مقحم" و "تخرُّج".

    عليك تفضيل المبني للمعلوم على المبني للمجهول : تتفق كافة سلطات الكتابة من أورويل إلى زينسير على أن المبني للمعلوم يزيد من القوة والمبني للمجهول ينقصها. ولكن المشكلة تكمن في أنه يكاد أن يكون من الممكن لأي شيء أن يولد قلقاً كما تفعل الكتابة. وعادة ما ينجم عن القلق نوع من الجبن, الذي يتمثل في معظم الأحيان بشكل المبني للمجهول. لذا, فإننا نكتب بأن " الطائرة أصيبت بصاعقة" لا " أصابت الصاعقة الطائرة" وأنه"صوٍّت بشكل أكبر لصالح مورفي" بدلاً من " المصوتين اختاروا مورفي". أو أن "بلدة لويس تاون غُمرت من قبل النهر الفائض" بدلاً من "غمر النهر بلدة لويس تاون".

    كن دقيقاً. فالأسماء المادية والأفعال والصفات تضيف الحيوية والفاعلية إلى ما تكتبه. أما الجوامد فتذهب تلك الحيوية بعيداً. يسأل الكتاب المفعمين بالحيوية أنفسهم ما إن كان باستطاعتهم جعل كل كلمة يكتبونها أكثر دقة بدون التضحية بالمعنى الجوهري الخاص بها. لذا فغنهم يفضلون "الجمهور" على "الناس الذين حضروا". ويقولون بأن متسوقاً "تباطأ" في المجمع التجاري بدلا من "مشى ببطء". و يملؤون كتاباتهم بصور حسية يمكن للقراء تصورها. فالتفاصيل تعطي الثقل, والثقل يعطي الأثر.

    اختصر الزوائد. تقول مدربة الكتابة في دالاس مورنينغ نيوز, باولا لاروك ( Paula LaRocque ), أن الشيء الذي لا يضيف على القطعة المكتوبة يأخذ منها. فالكلمات الغير ضرورية تقلل من قوة الأثر من خلال الحشو أو استبدال الأفعال بالمفردات المحدودة ذات المعنى الجوهري والأساسي فقط. حتماً ستعترش بعض الزوائد مسوداتك الأولى, لذلك فإنه يجب عليك أثناء التبييض أن تركز على اختصار أي شيء غير ضروري. والتقنية الأبسط هي بالتأكيد الأفضل دائماً: تمعن في كل كلمة من كلمات المسودة, مع اختبار حذف كل منها ذهنياً, فإذا بقي ما ينوب عنها, قم بحذفها من على الشاشة. 

    هنالك تكتيك آخر بإمكانك الاعتماد عليه وهو أن تختصر العبارات المجرورة عن طريق جعل الاسم المجرور يصف الاسم الذي يعود عليه بشكل مباشر. بعبارة أخرى, أكتب "اسم حرف الجر المجرور" بدلاً من "الاسم المجرور بحرف الجر". استبدل "الحائط التابع للمتحف" بـ "حائط المتحف". وإن وجدت أن ضغط العبارة المجرورة سيقلل من شأن فكرة تعتبرها ذات أهمية, عد إلى التقنية رقم ((1)) واكتب تلك الفكرة في جملة مستقلة. واستخدم في بنائها فعلاً قوياً.



هارت هي رئيسة التحرير العليا للكتابة وتطوير الهيئة في Portland Oregonian .



التحرير والنشر 19 تشرين الأول/ أكتوبر 1996

من خفايا الثورة الفرنسية




دبر اليهود مكايدهم لاستغلال الثورة النفسية التي وصلت إليها الشعوب الأوروبية، لا سيما الشعب الفرنسي ذو المزاج الثوري الانفعالي الحاد، فأعدّوا الخطط اللازمة لإقامة الثورة الفرنسية، الرامية إلى تغيير الأوضاع السياسية والاجتماعية والفكرية.

وفعلاً قامت هذه الثورة الكبرى عام (1789م). واستطاع اليهود أن يجنوا الثمرات لأنفسهم، واستطاعوا أن يظلّوا في الخفاء بعيداً عن الأضواء، وأن يزوّروا كثيراً من الحقائق من الحقائق التاريخية لستر مكايدهم وغاياتهم. واستطاعوا أن يصوروا هذه الثورة وما جرّت وراءها بالصورة الجميلة المحببة، وأن يجعلوها إحدى الأعمال التاريخية المجيدة، وذلك عن طريق الدعايات والإشاعات المزخرفة المقرونة بالشعارات البراقة التي انخدعت بها الجماهير، وأخذت ترددها بغفلة وجهل وحماقة، وهي لا تدري الهدف الذي ترمي إليه.

ووضع اليهود شعاراً مثلثاً لهذه الثورة هو: (الحرية – المساواة - الإخاء).

أما أصل مخططات هذه الثورة فقد وضعها جماعة النورانيين من الحاخامين اليهود، واستخدموا للبدء بالدعوة إليها بين سادة المال اليهود العالميين، الثري المرابي الكبير (روتشيلد الأول) ثم ابنه (ناتان روتشيلد).

فدعا (روتشيلد الأول) اثني عشر رجلاً يهودياً من أرباب المال العالميين إلى (فرانكفورت) وتدارسوا في إعداد الخطب اللازمة لإقامة الثورة الفرنسية، واتفقوا على وضع إمكاناتهم المالية لتنفيذها.

ثم عرض (روتشيلد) عليهم الوثائق المكتوبة التي عهد إليه بها جماعة النورانيين من الحاخامين اليهود وقرأها عليهم، وتتضمن هذه الوثائق تنظيم خطة للعمل مرسومة بدقة بالغة وعناية فائقة.

وقد جاء في هذه الوثائق المكتوبة ما يلي:

1– إن الحقائق التاريخية الواقعية تثبت أن معظم الناس يميلون إلى الشر أكثر من ميلهم إلى الخير.
والنتيجة المنطقية لذلك، هي أن المؤامرة تستطيع الوصول إلى النتائج التي نرغبها، إذا كان نظام الحكم مبنياً على الإرهاب والعنف والمغامرات واغتصاب السلطة.
أما حكم الشورى والشرعية فإنه يمنعها من الوصول إلى مآربها. وقال (روتشيلد): "إن القوانين الطبيعية تقضي بأن الحق هو القوة".



2- إن الحرية السياسية ليست سوى فكرة، فهي ليست أمراً واقعياً، أي: إنها لا يمكن أن تصبح أمراً واقعياً.
فكل ما يقتضيه الوصول إلى السلطان السياسي هو التبشير بالتحرر السياسي بين الجماهير، وعندما تعم هذه الفكرة تقبل الجماهير بالتنازل عن امتيازاتها وحقوقها التي تمنحها إياها الأنظمة الشرعية دفاعاً عن هذه الفكرة، ويستطيع المتآمرون آنئذ، الاستيلاء على جميع هذه الامتيازات والحقوق.

3- إن سلطة الذهب تمكنت دائماً من التغلب على سلطة الحكام الأحرار.
وكان الدين هو المسيطر على المجتمع ذات يوم، ثم استعيض عنه فيما بعد في العديد من البلدان بفكرة الحرية، ولكن الناس لم يعرفوا كيف يتصرفون بهذه الحرية باعتدال.
وهذه حقيقة واقعة، تجعل من المنطق ان نعمد إلى استخدام واستغلال فكرة الحرية، حتى نثير النزاع داخل المجتمع الواحد. وقال (روتشيلد): لا يهم مطلقاً لنجاح مخططنا أن يتم تدمير الحكومة القائمة عن طريق القوى الداخلية أو الخارجية، لأن المنتصر كائناً من كان سوف يحتاج إلى (الرأسمال) وهو بكامله في أيدينا نحن.

4- إن السعي لنجاح هذه المؤامرة يبرر استعمال أية وسيلة مهما كان شأنها، لأن الحاكم الذي يحكم بموجب القواعد الخلقية ليس بالسياسي الماهر في المناورات، لأنه يلتزم بالحق والشرائع، ولا يقبل بالكذب على الجماهير، ولا يعاقب خصومه إلا إذا ثبت عليهم الجرم.
وقال (روتشيلد): إن الفضائل الاجتماعية الكبرى كالصدق والاستقامة، ليست إلا عيوباً كبرى في السياسة.

5- إن حقنا في قوتنا، وليست كلمة حق سوى تعبير خيالي لا معنى له. لقد وجدنا معنى جديداً للحق، هو الهجوم متذرعين بحق القوي وتمزيق جميع مفاهيم العدالة إرباً إرباً.
ونستطيع بعد ذلك أن نضع جميع المؤسسات والأنظمة الاجتماعية كما نشاء، ونصبح بالتالي السادة المسيطرين على صفوف الجماهير، التي ستعطينا هي بنفسها الحق في السلطان، في اليوم ذاته الذي سننادي فيه في فرنسا بالتحرر المزعوم.

6- يجب أن تظل سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال خفية عن اعين الجميع، حتى يأتي اليوم الذي تصل فيه هذه السلطة إلى درجة من القوة يستحيل معها على أية قوة أخرى أن تحطمها...

7- يجب تبني (نفسية التجمعات الجماهيرية) للتمكن من السيطرة على زمام الجماهير، والسبب في ذلك هو ان الجماهير عمياء وعديمة التفكير، وسريعة الانفعال، وأنها دوماً تحت رحمة أي تحريض من أي طرف جاء ....

ولا يستطيع إنسان التحكم في الجماهير وتسييرها حسب مشيئته سوى حاكم طاغية، والطغيان المطلق هو السبيل الوحيد لبناء الحضارة التي نريدها.

وفي اللحظة التي تسيطر فيها الجماهير على حريتها تنقلب هذه الحرية حالاً إلى فوضى.

8- يجب الاعتماد على الكحول والمشروبات الروحية، والمخدرات، والفساد الخلقي والجنسي، والرشوة، وإفساد الضمائر. وذلك كأمثلة على الرذيلة بجميع أنواعها، التي يترتب على منظمات العملاء أن تتبناها، وتخطط لاستعمالها بصورة نظامية مدروسة، وموجهة لتدمير البنيان الخلقي للشبيبة، في الأمة التي تتسلل إليها المنظمة.
ويترتب على الهيئات الخاصة في المنظمة أن تدرب أفرادها رجالاً ونساءً ليصبحوا أساتذةً، وخدماً، ومربيات، ومستخدمين، ومستخدمات ونحو ذلك، وأن تنتقي نساءً لكي يعملن في أمكنة اللهو والفجور والدعارة من (الجوييم).

أضيف إلى هذه الفئة من النساء بعض سيدات المجتمع اللواتي سوف يتطوعن من تلقاء أنفسهن، لمنافسة الأخيرات في ميادين الفساد والمتعة المترفة، على انه لا ينبغي أن نقف عند أي حد في ميادين الرشوة والفساد والفضائح والخيانة، ويجب ان نستغل كل شيء في سبيل الهدف النهائي.
9- إن للمؤتمرين بصورة طبيعية الحق في اغتصاب أموال أي شخص كان، إذا كان ذلك يؤمن لهم المزيد من السيطرة، أو إخضاع أو إذلال الشخص المقصود.

10- سوف نسلك في دولتنا التي سنشيدها طريق الغزو التسلسلي، وبذلك نتجنب فظائع الحرب المكشوفة ونتائجها، مستعيضين عنها بطرائق أقل فداحة، وأضمن نتائجاً، وذلك كأحكام الإعدام بالجملة، الضرورية لممارسة حكم الإرهاب، الكفيل بتأمين خضوع الجماهير المطلق لنا.

11- لا يوجد مكان في العالم لما يسمى بـ (الحرية) و (المساواة) و (الإخاء).
ليست هذه سوى شعارات كنا أول من تظاهر بتبنيها، ووضعناها في أفواه الجماهير لترددها كالببغاوات.

12- ثم أوضح (روتشيلد) للمؤتمرين خطط إثارة الحروب، فأبان لهم وجوب كونها منهجية مدروسة محددة، ووجوب توجيهها بصورة تغرق معها الأمم المتحاربة في الديون التي ترتبط بصورة خفية بأصحاب المؤامرة، ثم يكون توجيه مؤتمرات الصلح بعدها بالصورة المرسومة سلفاً.

13- ثم أوضح (روتشيلد) للمؤتمرين وجوب الهيمنة على الانتخابات والتسميات للمناصب العامة.
أما الطريقة للوصول إلى ذلك فتقوم على استخدام سلطان شبكات العملاء، والدعايات الواسعة، باسم شعارات تحررية مزعومة، للتحريض على الفوضى والعصيان، وتأليب الجماهير بحملات منظمة تقوم بتمويلها مجموعة الأموال العالمية التابعة للمؤامرة.
ثم شرح الدور الذي سوف يقوم به من يتم إيصالهم إلى المناصب العامة، وإلى الزعامات فقال للمؤتمرين:
سوف يكون هؤلاء في خدمتنا ويطيعون تعليماتنا، أي: إنهم سيكونون مستعدين على الدوام ليلعبوا دور الأحجار في لعبة الشطرنج، سيكونون بالاختصار دمى يحركها من وراء الستار خبراؤنا المدربون القديرون.
أما هؤلاء الخبراء أو المستشارون فسوف يتم انتقاؤهم منذ الطفولة، ويستمر الإشراف عليهم وتعليمهم وتدريبهم، حتى يصلوا إلى مرحلة العبقرية التي تؤهلهم للسيطرة الخفية على مقاليد العالم...


15- إن أزمات البطالة العامة الناتجة عن توقف الأعمال، وأزمات المجاعة التي سوف نفتعلها، ونفرضه على الجماهير بفضل ما نمتلكه من سلطان يكفل لنا افتعال انعدام المواد الغذائية من البلاد، ستؤدي إلى ولادة حق جديد هو حق رأس المال في السيطرة.
وتابع (روتشيلد) مبيناً للمؤتمرين كيف ستقوم المنظمة بتسيير الجماهير والسيطرة عليها، وكيف يصبح من الممكن بالتالي اكتساح كل من يجرؤ على الوقوف في وجه المنظمة، عن طريق توجيه الجماهير للانقضاض عليه.

16- ثم بحث موضوع التسلل إلى قلب الماسونية الأوروبية، فذكر أن الهدف من ذلك الإفادة من تغلغل الماسونية وسريتها.
وأشار إلى أن الأعضاء الذين سوف تضمهم هذه المحافل الماسونية سيعهد إليهم بعد التدريب والتعليم بمهمة نشر العقائد الإلحادية والمادية بين صفوف (الجوييم).

17- سوف نثير حماسة الجماهير وانفعالها إلى درجة قصوى، عن طريق استعمال تعابير خلابة، مثل (الحرية) و (التحرر) إلى آخره...
وحينئذٍ يمكن توجيه الجماهير (الجوييم) إلى تحطيم واكتساح كل شيء، حتى القوانين الطبيعية والإلهية والخلقية.
وعندما نبلغ السيطرة النهائية أخيراً، سيكون من السهل علينا أن نمحو اسم الله، والقوانين الإلهية من الطبيعة.

18- يجب ان تصل دبلوماسيتنا الخفية إلى درجة من النفوذ والتغلغل، بحيث لا يصبح من الممكن لأية أمة أن تعقد أي اتفاق، أو تجري أية مفاوضات، دون أن يكون لدبلوماسيتنا يد في الأمر....
وذلك لكي تتمكن المنظمة من إحلال خبرائها في المراكز الحساسة، الاقتصادية والسياسية والمالية ... متنكرين على شكل مستشارين مثلاً، يظهرون على المسرحين الداخلي والدولي، بحيث يقومون بتنفيذ المهمات التي تعهد لهم بها السلطة الخفية المسيطرة من وراء الستار، دون أن تخشى التعرض لأنظار الملأ.

19- سيكون من الضروري إنشاء احتكارات عالمية ضخمة، تدعمها ثرواتنا المتحدة بمجموعها، حتى تصل هذه الاحتكارات إلى درجة من السلطان والهيمنة لا يمكن معها لأي ثروة وطنية يمتلكها (الجوييم) في البلدان التي تسمح شرائعها بامتلاكها، إلا أن تقع تحت وطأة هذه الاحتكارات.
وعندما يحين الحين الذي نضرب فيه اقتصاد تلك الأمة الضربة القاضية، تتهاوى هذه الأمة اقتصادياً وسياسياً، وتتهاوى معها جميع الثروات الوطنية.
وهكذا إلى بنود أخرى في مخطط شيطاني جهنمي أقرها هذا المؤتمر من يهود.
وقام اليهود بتنفيذ مخططهم المرسوم بكل دقة، وقامت الثورة الفرنسية الكبرى سنة (1789م).
وانطلق المحرضون والمجرمون والانتهازيون يذبحون ويقتلون ويغتصبون علناً. وأخذ الذين جهزوا للقيام بالثورة بتصفية كل الذين عرفوا بولائهم للملك والبلاد.

وجرت الأمور وتتابعت لصالح اليهودية العالمية، وزُورت الحقائق التاريخية، وسميت هذه الثورة اليهودية في حقيقتها بالثورة الفرنسية الكبرى.

الاثنين، 25 أغسطس، 2014

ليلة سقوط مصراتة







في ليلة من ليالي ليبيا الطويلة سوف تسقط مصراتة وعندها !!!
 وعندها فقط سوف تعود الابتسامة في وجوه أطفال تاورغاء .... وتعود العصافير تغرد فوق مئذنة  مسجد تاورغاء وترحل الغربان بعيدا عن مدينه العبيد إلي مدينة يهودا .....

في ليلة سقوط مصراتة سوف تنقشع الغيوم السوداء عن مدينة الزهر والحنة وخيوط الشمس سوف تعود لتتسلل ولتضئ كل الزنقاي المظلمة وينقطع الحبل السري عن دروع الظلام والموت المجاني وسوف تهرب كل خفافيش الظلام والكلاب الضالة وينتهي عصر الغدر والخيانة .....
وقعت مصراته في الفخ ....
فذكاء مصراته في جمع الأموال يقابله غباء مطلق بدهليز الحرب والسياسة
وقعت مصراته في ورطة...
حروب مع كل جيرانها من أبناء الوطن
عندما تسقط مصراتة تعود الحياة كما كانت .... كم اكره كلمة الثورة قال فولتير ذات مرة:
”الإمبراطورية الرومانية المقدسة ليست مقدسة ولا رومانية ولا إمبراطورية.“
ولسان حال الليبي يقول " الثوار الحقيقيين كلهم مزيفين "
لابد من كسر انف مصراته لكي تكون لنا دولة ......
لابد من قطع دابر مصراته ليذهب أطفالنا للمدرسة ....
لابد إن تسقط مصراتة لكي لا يصفع الوزير علي وجه ويكون هناك وطن
نفذ كل الكلام عندي....

الخميس، 3 يوليو، 2014

مملكة الجرذان




مملكة الجرذان





من المؤلم إن تجد وطنك تحت رحمه المجرمين وقتله شذاذ القوم الذين قضوا جل أعمارهم في الكهوف والحفر ليجلسوا فوق عرش إمبراطورية البترول في إفريقيا علي الإطلاق .....

يالا ....... سخرية القدر منا ....  ان تكون النهاية بهذا الشكل الهزلي و يكون مصير شعب في يد هؤلاء عبدالحكيم بالحاج وسامي الساعدي واحمد الشريف وغيرهم من عصابات الإسلام الدموي الذين يتلذذون باللعب برؤؤس المسلمين حصرا ............ حقا الجرذان تحكم المدينة .

من كان يصدق أن تتحول مسرحية الكاتب الليبي منصور بوشناف الخيالية تحت عنوان "الجرذان تحكم المدينة" في مطلع الثمانينات إلي حقيقة في الواقع.
والكاتب المسرحي "منصور بوشناف" الذي حكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة أثناء عرضه لمسرحيتين إحداهما تحت عنوان "الجرذان تحكم المدينة".

ليس من الشهامة والرجولة إن أتقبل قدر حكم الجرذان القذرة لمدينتي وليس من قدري إن اترك الجرذان تنهش في لحوم أطفالنا ومستقبلهم ...... عندما تحكم الجرذان لا ترحم ولا تنتظر الخير ان ياتي والجرذان فوق العرش .....

الجرذان مخلوقات قذرة وردود أفعالها غير متوقعة ومتناقضة فهم يشربون الخمر وحشيش ويكبرون الله اكبر ..... الجرذان ملعونين ولعنتهم تنتشر وتصيب كل ارض ووادي وسهل اجتمع فيهم عاقر الخمور وحبوب الهلوسة والاخوانجية رؤؤس النفاق عليهم جميعا من الله ما يستحقون .....ما يربطهم ببعض هو المال والكثير من المال والقليل من الرجال يقف إمامهم








كذبونا علينا في 17 العار والخزي وقالوا إن الثوار مهندسين ودكاترة
الجرذ بوكا "سخصية " صبي الورشة بروفسور في تغيير وإصلاح إطارات السيارات و الجرذ وسام صبي المحلات بروفسور تركيب المكيفات ..... فأين هم الدكاترة والمهندسين المزعومين ....... ثورة كذب في كذب .... المدينة ضاعت يا أولاد ......  المدينة انتهت .......

من 17 النكسة إلي اليوم والبلاد تنحدر نحو الحضيض .... الجرذان لا تستطع إن تبني ولذلك فهي تصنف علي أنها قوارض والقوارض لا تعرف سوي التدمير وليس البناء .....................
 كثيرة عليهم أربعة سنوات .... سفكت فيها الدماء والموت بالجملة.
 الخوف وظلام في كل مدينة ..... وكل جدران المدينة ملطخة بدماء الأبرياء....
 الجرذان تنشر الرعب والخوف والفزع في قلوب الناس تجري من زنقة إلي زنقة بلا هدف أصوتها تثير القرف تثير الجنون ......

الجرذان لا تحب نور الشمس لذلك فهم يسدون كل الشقوق في جدران السماء ....... والغيوم السوداء فوق المدينة تمنع عنا نور الشمس و بوسدرة ذلك "الكذاب الأشر " حتى نفسه النجس تفوح منه رائحة "الخرارة"ومن فمه تخرج الصراصير والذباب والقمل لا يحب النور يريد إن يطفئ كل شي .... اووف منه .....




الجرذان هم انكشاريين وأولاد حرام لديهم الحقد علي ضنا المدينة التي عروقهم ممتدة في بطن الأرض لذلك يذبحون دونما إن يرمش لهم جفن وحقدهم بلغ عنان السماء  لأنهم أولاد حرام ..........

جرذان ..... جرذان في كل مكان في كل بيت وكل زنقة ....... لغتهم الموت حروفها الرصاص وخصوصا عند أبواب المساجد في يوم الجمعة ...... والحمد لله أنهم لا يعرفون قيادة الطائرات
لا احد يحب الجرذان  وهم يعرفون إن لا احد يحب الجرذان ومع ذلك هم فوق قلوبنا مثل الجثمه
   حقا ... نحن نادمون .... حقا لم يكن لنا خيار !!!


رحماك ربي ...... متي نصحو من هذا الكابوس ... ونرتح ونشربو اريقنا  !!!