اللهجة الليبية

هي محاولة بسيطة لسبر أغوار هذه اللهجة الرائعة، ألا وهي اللهجة الليبية التي لم تلق بعد البحث الشامل المستفيض. فأنا لست متخصص في اللغة العربية وإنما محاولتي مقارنة لبعض المفردات الورادة في اللهجة الدارجة مع اللغة الأم.

فسوف أجدف ما استطعت في هذه اللهجة الغامضة، وأرجو من القراء الكرام العون والتكملة. فمثلاً من هذه المفردات كلمة [شعراء[ والشعراء في الفصحى الشجر الكثير وفي العامية هو شجر العرعار، لأنه أكثر نبتات الجبل الأخضر.

والعرعار تطلق على الأوراق فيقلون مثلاً (لبن معرعر إذا وضعت فيه أوراق السرو). قال هبيرة ابن وهب المخزومي وهو دين قريش بعد أحد وهو يصف جواده:

من آل أعوج يرتاح الندى له --- كجذع شعراء مستعلِ مراقيها

والشعراء أيضا ذباب الدواب وفي العامية يقولون عنه شعران.

[خزز[ والخزز ذكر الأرنب وهي بنفس المعني في العامية. يقول المرحوم خالد رميله:

ولاني خزز من وجهه يرقد ع الوطا .. ولا يهفني بالعيب صاحب نزيرها

[تلوع[ والتلوع هي الشقوق والجرف في الصحراء من أثر السيول والأمطار. يقول: مراد عبد الحميد وهو يصف الصحراء:

بياح متسع بو تلوعة

[الظليم والرال[ أما الظليم فهو ذكر النعام وأما الرال فهو صغار النعام والمعنى نفسه بالعامية والنعام كان موجوداً حتى فترة الأربعينيات من القرن الماضي. يقول خالد رميله:

ظليم عقب ربداه صغار ... صفق فوق الرال الجناح

[غملول[ الغملول الوادي كثير الأشجار وفي العامية الغابة كثيرة الأشجار.

تقول غناوة العلم:

مني املصت في غملول .. حفيانه جرت شور دارهم.

والملص هو الإنفلات.

[أبو فكرون[ وهو السلفحاة وفي العامية يقولون فكرونه. قال ابن سيده في المخصص في اللغة يكني السحلفاة أبا فكرون.

[قلت[ والقلت النقرة في الجبل وفي العامية يقولون: عنها قلته.

ويقول المثل: (القلته عمرها ما امسكت الموية) والمثل يضرب على تصغير الشيء ورد على نكران الجميل.

[قنطرة[ والقنطرة الجسر. ويقولون: في المثل (اللي يريد روحة قنطرة يتحمل الدوس).

[قوز[ القوز كثبان الرمل.

يقول الفقية رجب بوحويش وهو يصف رحلتهم من البطان إلى معتقل العقيلة:

علي قوز غرده والرفاف خوالي .. لا مال لا صاحب عليه نلوم

[قرة[ والقرة شدة البرد فيقولون قرة شينه ومنها أيام في فصل الشتاء تعرف بقرة العنز.

[دج[ والدجة شدة الظلام.

يقول عبدالكافي الجالي:

دار غزيز اغبي مسلكَّه --- ظلمة دج وغابة دكَّا

[طنب[ والطنب الحبل يشد به البيت فيقولون: ضارب أطنابه أي مقيم.

ويقول الشاعر عبدالسلام الحر في وصف البيت:

بوريشات اسماح أطنابه --- في شطبان عليهن نوره

[جبح[ والجبح خلية النحل.

يقول الشاعر هاشم بوالخطابية:

تجارك يحنوا مالهم عدية .. كما جبح جايش حاس على المبخار

[قحقوح[ القحقح العظم المطيف بالدبر.

[الفزر[ يفزر فرراٍ إذا خرج على ظهره أو صدره فزره أي عجرة عظيمة وفزره ظهره شقة والفزر الضرب بالعصا.

يقول مراد في إحدى روائعه وهو يشبه الحظ بالحصان المسن:

يصبح كما عود قلت عفيته -- قصير اقحقوحة -- ايفزر أن لاموه على المشي زوحه

وقصير القحقوح قصير الظهر مع انحداب.

[قربس[ والقربوس حنوة السرج وفي العامية هي الحنوة في مؤخرة السرج.

وفي المثل يقولون عن صعوبة الأمر: (أن وخرت قدمت على القصعة وأن وخرت علي القربوس).

[زرب[ والزرب موضع الغنم.

وفي المثل يقولون (( أن قدمت زربة وأن وخرت حربة ))

[كربة[ والكربة الزر يكون فيها رأس عمود البيت.

[رمة[ والرمة الحبل يشد به البيت.

يقول غناي العلم:

نكرب اتميح نرخي اتطيح--- أوحلت فيك يابيت الغلا

فرد عليه أخر مبيناً له سبب ذلك بقوله:

متخاصم أرمام وكرب--- نحوالته مع شين منزله

[جلهة[ والجلهة ناحية الوادي

يقول الشاعر وهو يشبه دموعه بالسيل قبل أن يصل دار المحبوب بعد طول فراق:

دمعي قبلاً ما نوصلها .. روّح مالجلهة للجلهه

[العير[ العير جمال لا تكون إلا في رحل.

وقد وصف خالد رميله هذا المعنى بغاية الدقة في قوله:

ناقتنا أن طال المد تزداد في الخطا .. اتروح بوافي الكيل قدام عيرها

[صم[ الحجر الأصم الصلب المصموت وفي العامية يقولون: عن الوادي الصخري وادي صم مثل وادي الكوف تماماً

يقول غناي العلم:

ياريتن أمواقي العين .. وديان صم وأدموعي بحر

فرد عليه آخر بقوله:

نشريه من ضنا عوام .. الموج يوم وأنرده بكا

[صل[ الصل الحية وفي العامية ثعبان أسود ضخم به بعض البقع البيضاء وهو عدواني جداً وهو بكثرة في منطقة تسمى الجشّة.

يقول الشاعر وهو يصف ليل المخاوف:

بخوف وريبه ما يكمل--- علي تلوى كيف الصل

[سمك[ سمك الشي رفعة والسمك السقف . يقولون أسمك البيت أي أرفعة.

ويقول الفقية رجب بوحويش:

يا الله يا سامك سماه العالي--- ونوّر أركانه بالقمر ونجوم

[داوة[ والدواة قارورة الحبر التي يكتب منها وفي العامية يقولون: دواية.

يقول الشاعر خالد الرعيدي وهو يصف العين:

بوعين كيف أنها دواية حبر .. تقتل وما تبكي علي مقتول

[كدية[ الكدية الأرض المرتفعة وفي العامية يقولون : كدوة وتجمع علي كداوي.

يقول نصيب السكوري في وصف السيل:

جاب جذور من روس الكداوي .. غير النار ما بت للطياب

وسوف أقف قليلاً مع هذه الصورة البليغة. معنى طابت النار أي صارت جمر خالص لا دخان فيه، والشاعر يقول: غير النار مابت للطياب، أي أنه أضرم نار من تلك الجذور التي لم تطيب وذلك لشدة إرتوائها بالماء. فعندما يكون أول الحطب رماد تكون قد اشتعلت في آخره، أي انها لم تصبح جمر خالص ولم ينقطع دخانها. وهو دليل على أن تلك الجذور جاءت من مرتفعات بعيدة.

[بربخ[ البربخ منفذ الماء ومجراه . وفي العامية بنفس المعني أذ هو المنفذ الذي تدخل معه المياه للبئر وتجمع على برابخ.

يقول ارويعي موسي:

ونا العقل عندي اتخرزيق .. برابخه لبرّه دفايل

[عثان[ العثان الدخان.
[هدج[ يقولون : هدجت القدر أذا غلت.

يقول الشاعر:

عليها ما زرك زرار .. هدجتي من عثان النار

وهو إسقاط جميل بالنار الحسية على النار المعنوية. ومعنى ذلك أنه لم يجبرك أحد على شيء أنما كان ذلك بملء إرادتك.

[ثفن[ والثفن ركب البعير وجاء في وصف الخوارج جباههم كثفن الأبل.

يقول المبدع نصيب السكوري في وصف الأبل:

مشاميل ما تقحز وهي بعقلها .. ولا في المبارك وصخت لثفان

أي أنها ليس لها مراح تأوي إليه وكلمة وين ما تمسى تبات من هذا المعني.

[ خيم[ والخيم بكسر الخاء السيجة والطبع.

يقول الشاعر:

ما في النسا طيبة خيم --- ولا في الشتا يوم دافي

والبيت فقط للإستدلال بالمفردة فقط. فالمرأة هي الأم والأخت وإن شاء الله الزوجة والبنت.

[ركز[ والركز الصوت الخافت وهي من المفرات التي إندثرت.

يتحدث شيخ هرم عضته السنون وبدلته الأيام وهو في خريف العمر يجتر في ذكريات الماضي وأيام الصبا والشباب. يقول: ندهني سيدي (أي والده) أنظر عيت فلان مالهم شي ركز (أي أذهب وأنظر ما بهم؟) فقال: جيتمّ لقيتهم راقدين بغطا واحد (أي أقعدهم المرض).

يقول الله تعالى في محكم كتابه: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا).

وأخيراً أختم بهذا المثل:

قال له: البل وين ماشية؟ فرد عليه: أنظر لخفافها ايدلنك.

هي محاولة بسيطة لسبر أغوار هذه اللهجة الرائعة، ألا وهي اللهجة الليبية التي لم تلق بعد البحث الشامل المستفيض. فأنا لست متخصص في اللغة العربية وإنما محاولتي مقارنة لبعض المفردات الورادة في اللهجة الدارجة مع اللغة الأم.

فسوف أجدف ما استطعت في هذه اللجة الغامضة، وأرجو من القراء الكرام العون والتكملة. فمثلاً من هذه المفردات كلمة [شعراء[ والشعراء في الفصحى الشجر الكثير وفي العامية هو شجر العرعار، لأنه أكثر نبتات الجبل الأخضر.

والعرعار تطلق على الأوراق فيقلون مثلاً (لبن معرعر إذا وضعت فيه أوراق السرو). قال هبيرة ابن وهب المخزومي وهو دين قريش بعد أحد وهو يصف جواده:

من آل أعوج يرتاح الندى له --- كجذع شعراء مستعلِ مراقيها

والشعراء أيضا ذباب الدواب وفي العامية يقولون عنه شعران.

[خزز[ والخزز ذكر الأرنب وهي بنفس المعني في العامية. يقول المرحوم خالد رميله:

ولاني خزز من وجهه يرقد ع الوطا .. ولا يهفني بالعيب صاحب نزيرها

[تلوع[ والتلوع هي الشقوق والجرف في الصحراء من أثر السيول والأمطار. يقول: مراد عبد الحميد وهو يصف الصحراء:

بياح متسع بو تلوعة

[الظليم والرال[ أما الظليم فهو ذكر النعام وأما الرال فهو صغار النعام والمعنى نفسه بالعامية والنعام كان موجوداً حتى فترة الأربعينيات من القرن الماضي. يقول خالد رميله:

ظليم عقب ربداه صغار ... صفق فوق الرال الجناح

[غملول[ الغملول الوادي كثير الأشجار وفي العامية الغابة كثيرة الأشجار.

تقول غناوة العلم:

مني املصت في غملول .. حفيانه جرت شور دارهم.

والملص هو الإنفلات.

[أبو فكرون[ وهو السلفحاة وفي العامية يقولون فكرونه. قال ابن سيده في المخصص في اللغة يكني السحلفاة أبا فكرون.

[قلت[ والقلت النقرة في الجبل وفي العامية يقولون: عنها قلته.

ويقول المثل: (القلته عمرها ما امسكت الموية) والمثل يضرب على تصغير الشيء ورد على نكران الجميل.

[قنطرة[ والقنطرة الجسر. ويقولون: في المثل (اللي يريد روحة قنطرة يتحمل الدوس).

[قوز[ القوز كثبان الرمل.

يقول الفقية رجب بوحويش وهو يصف رحلتهم من البطان إلى معتقل العقيلة:

علي قوز غرده والرفاف خوالي .. لا مال لا صاحب عليه نلوم

[قرة[ والقرة شدة البرد فيقولون قرة شينه ومنها أيام في فصل الشتاء تعرف بقرة العنز.

[دج[ والدجة شدة الظلام.

يقول عبدالكافي الجالي:

دار غزيز اغبي مسلكَّه --- ظلمة دج وغابة دكَّا

[طنب[ والطنب الحبل يشد به البيت فيقولون: ضارب أطنابه أي مقيم.

ويقول الشاعر عبدالسلام الحر في وصف البيت:

بوريشات اسماح أطنابه --- في شطبان عليهن نوره

[جبح[ والجبح خلية النحل.

يقول الشاعر هاشم بوالخطابية:

تجارك يحنوا مالهم عدية .. كما جبح جايش حاس على المبخار

[قحقوح[ القحقح العظم المطيف بالدبر.

[الفزر[ يفزر فرراٍ إذا خرج على ظهره أو صدره فزره أي عجرة عظيمة وفزره ظهره شقة والفزر الضرب بالعصا.

يقول مراد في إحدى روائعه وهو يشبه الحظ بالحصان المسن:

يصبح كما عود قلت عفيته -- قصير اقحقوحة -- ايفزر أن لاموه على المشي زوحه

وقصير القحقوح قصير الظهر مع انحداب.

[قربس[ والقربوس حنوة السرج وفي العامية هي الحنوة في مؤخرة السرج.

وفي المثل يقولون عن صعوبة الأمر: (أن وخرت قدمت على القصعة وأن وخرت علي القربوس).

[زرب[ والزرب موضع الغنم.

وفي المثل يقولون (( أن قدمت زربة وأن وخرت حربة ))

[كربة[ والكربة الزر يكون فيها رأس عمود البيت.

[رمة[ والرمة الحبل يشد به البيت.

يقول غناي العلم:

نكرب اتميح نرخي اتطيح--- أوحلت فيك يابيت الغلا

فرد عليه أخر مبيناً له سبب ذلك بقوله:

متخاصم أرمام وكرب--- نحوالته مع شين منزله

[جلهة[ والجلهة ناحية الوادي

يقول الشاعر وهو يشبه دموعه بالسيل قبل أن يصل دار المحبوب بعد طول فراق:

دمعي قبلاً ما نوصلها .. روّح مالجلهة للجلهه

[العير[ العير جمال لا تكون إلا في رحل.

وقد وصف خالد رميله هذا المعنى بغاية الدقة في قوله:

ناقتنا أن طال المد تزداد في الخطا .. اتروح بوافي الكيل قدام عيرها

[صم[ الحجر الأصم الصلب المصموت وفي العامية يقولون: عن الوادي الصخري وادي صم مثل وادي الكوف تماماً

يقول غناي العلم:

ياريتن أمواقي العين .. وديان صم وأدموعي بحر

فرد عليه آخر بقوله:

نشريه من ضنا عوام .. الموج يوم وأنرده بكا

[صل[ الصل الحية وفي العامية ثعبان أسود ضخم به بعض البقع البيضاء وهو عدواني جداً وهو بكثرة في منطقة تسمى الجشّة.

يقول الشاعر وهو يصف ليل المخاوف:

بخوف وريبه ما يكمل--- علي تلوى كيف الصل

[سمك[ سمك الشي رفعة والسمك السقف . يقولون أسمك البيت أي أرفعة.

ويقول الفقية رجب بوحويش:

يا الله يا سامك سماه العالي--- ونوّر أركانه بالقمر ونجوم

[داوة[ والدواة قارورة الحبر التي يكتب منها وفي العامية يقولون: دواية.

يقول الشاعر خالد الرعيدي وهو يصف العين:

بوعين كيف أنها دواية حبر .. تقتل وما تبكي علي مقتول

[كدية[ الكدية الأرض المرتفعة وفي العامية يقولون : كدوة وتجمع علي كداوي.

يقول نصيب السكوري في وصف السيل:

جاب جذور من روس الكداوي .. غير النار ما بت للطياب

وسوف أقف قليلاً مع هذه الصورة البليغة. معنى طابت النار أي صارت جمر خالص لا دخان فيه، والشاعر يقول: غير النار مابت للطياب، أي أنه أضرم نار من تلك الجذور التي لم تطيب وذلك لشدة إرتوائها بالماء. فعندما يكون أول الحطب رماد تكون قد اشتعلت في آخره، أي انها لم تصبح جمر خالص ولم ينقطع دخانها. وهو دليل على أن تلك الجذور جاءت من مرتفعات بعيدة.

[بربخ[ البربخ منفذ الماء ومجراه . وفي العامية بنفس المعني أذ هو المنفذ الذي تدخل معه المياه للبئر وتجمع على برابخ.

يقول ارويعي موسي:

ونا العقل عندي اتخرزيق .. برابخه لبرّه دفايل

[عثان[ العثان الدخان.
[هدج[ يقولون : هدجت القدر أذا غلت.

يقول الشاعر:

عليها ما زرك زرار .. هدجتي من عثان النار

وهو إسقاط جميل بالنار الحسية على النار المعنوية. ومعنى ذلك أنه لم يجبرك أحد على شيء أنما كان ذلك بملء إرادتك.

[ثفن[ والثفن ركب البعير وجاء في وصف الخوارج جباههم كثفن الأبل.

يقول المبدع نصيب السكوري في وصف الأبل:

مشاميل ما تقحز وهي بعقلها .. ولا في المبارك وصخت لثفان

أي أنها ليس لها مراح تأوي إليه وكلمة وين ما تمسى تبات من هذا المعني.

[ خيم[ والخيم بكسر الخاء السيجة والطبع.

يقول الشاعر:

ما في النسا طيبة خيم --- ولا في الشتا يوم دافي

والبيت فقط للإستدلال بالمفردة فقط. فالمرأة هي الأم والأخت وإن شاء الله الزوجة والبنت.

[ركز[ والركز الصوت الخافت وهي من المفرات التي إندثرت.

يتحدث شيخ هرم عضته السنون وبدلته الأيام وهو في خريف العمر يجتر في ذكريات الماضي وأيام الصبا والشباب. يقول: ندهني سيدي (أي والده) أنظر عيت فلان مالهم شي ركز (أي أذهب وأنظر ما بهم؟) فقال: جيتمّ لقيتهم راقدين بغطا واحد (أي أقعدهم المرض).

يقول الله تعالى في محكم كتابه: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا).

وأخيراً أختم بهذا المثل:

قال له: البل وين ماشية؟ فرد عليه: أنظر لخفافها ايدلنك.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأمثال الشعبية الليبية

غـــنـــــاوي وشـــتـــــاوي على ( الــــقــــــديـــــــم )

ما بي مرض غير دار العقيلة.. للمجاهد الفقيه رجب بوحويش